Category Archives: عام

حصيلة 2011

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله.
مر هذا العام المميز في تاريخ الأمة، بالكثير والكثير من الأحداث الجذرية التي سترسم شكلًا جديدًا للوطن العربي والإسلامي بإذن الله.
عامًا ليس ككل الأعوام. عامًا كتب الله له أن يكون نقطة انتقال من حال إلى حال، حال التضييق والمحاصرة والأقصاء والطرد، إلى حال التخلص من الإستبداد والفساد والقهر المفروض على المواطنين القانطين في الدول التي حدثت بها ثورات.
هذا العام حقق الله فيه دعوتي التي استمرت ما يقرب من عام ونصف أو يزيد قليلًا في كل صلاة، الدعوة التي كنت أتمنى أن تتم دائمًا ومن كل قلبي، ولكني لم أكن أعلم كيف لها أن تتم، وبأي طريقة.
“التخلص من مبارك ونظامه”: كانت هذه دعوتي الدائمة المستمرة في كل صلاة، وفي كل ختمة للقرآن -إن قمت بالدعاء- وفي دعوات صلوات التراويح في رمضان، وفي كل موقف يكون فيه دعاء؛ فكان هو الدعاء الرئيس، ويلحقه بعد ذلك الدعوات الأخرى.
أتم الله لي ما أردته وسقط نظام مبارك -أو قل أغلبه-، وأتم علينا نعمته بمجلس شعب منتخب حقيقي من قبل الشعب؛ أتي بأغلبية إسلامية هي الحاكمة لمصر في الخمسة سنوات القادمة بإذن الله، فاللهم آتم علينا باقي المشوار برئيس منتخب وذهاب لحكم العسكري تمامًا.
تأخرت في كتابة هذه التدوينة عن كل عام، فـ 2011 ليس ككل عام، ولا أعتقد أنه سيكون شبيه بأي عام يأتي على كل مصري أو تونسي أو ليبي، أو أي دولة قامت بها ثورة ولم تكتمل إلى الآن مثل سوريا الحبيبة، واليمن الكريم، فاللهم عجل نصرك يا عظيم، وخلصهم مما هم فيه.
على الرغم من أن ما يقرب من الثلاثة شهور الأولى من هذا العام لم يكن لي هم إلا متابعة الثورة في تونس، ثم انتقالها إلى مصر واستمرارها في ليبيا، إلا أن هذا العام قد أضفت لنفسي إضافات جيدة على الطريق، ولكنها ليست على المستوى الذي كنت أخطط له في بداية العام وقبل أي ثورة، ولكن هذا لا يهم، فإن كان 2011 كله ذهب دون أي إضافة في أي مجال أو دون قراءة أي كتاب، لكنت سعيدًا، فالثورة فقط تكفي هذا العام.
من عادتي في كل شهر أن أقوم بتدوين ماذا فعلت في كل يوم من أيام الشهر في ورقات مطولة، ثم في آخر الشهر أقوم بتلخيص أهم ما قمت بإنجازه وما قرئته من كتب، وأقوم بتدبيس هذه الورقات مع بعضها؛ لتلخص إضافتي لنفسي في هذا الشهر.
وفي نهاية كل عام، أخرج الورقة الأخيرة التي تحوي على تلخيص ما فعلته في كل شهر، وأقوم بتسجيل الإضافات الحقيقية لي في ورقة أخرى لتكون الممثلة للعام، وخلاصة الخلاصة!
لذا ففي هذا العام قمت بحمد الله بالآتي:
1- القرآن الكريم: ختمته 3 مرات فقط مع الحزن 😦 ، وقمت بحفظ مجموعة من سور القرآن من الجزء الثلاثون وحتى الجزء السادس والعشرون في معهد تابع للأزهر.
2- الكتب والرويات: أول عام أشعر فيه بأني قرأت مجموعة جيدة من الكتب والروايات قمت بكتابة مراجعات لجزء بسيط منها هنا في المدونة؛ حيث بلورت نظرتي ومعرفتي البسيطة لمسائل هامة أتطلع لمعرفة المزيد عنها بإذن الله.
الكتب:
2- حدائق ذات بهجة (مراجعتي الخاصة) – د.عائض القرني
6- الأتراك العثمانيون، تاريخهم وحضارتهم – د.محمد مؤنس عوض
7- نحو ثورة في الفكر الديني – محمد النويهي
8- المشاركة السياسية المعاصرة في ضوء السياسة الشرعية – د.محمد يسري (كتيب)
12- الفكر الليبرالي تحت المجهر – د.محمود الصاوي
13- معركة التقاليد (مراجعتي الخاصة) – محمد قطب
25- إبطال دعوى الإجماع على تحريم مطلق السماع – الإمام الشوكاني (رسالة)
27- الشيخ الرئيس رجب طيب أردوغان – شريف تغيان (لم يُكتمل)
28- المصطلحات السياسية والاقتصادية – فتحي شهاب الدين (لم يُكتمل)
30- التعددية الحزبية في ظل الدولة الإسلامية – علي جابر العبد الشارود (لم يُكتمل)
31- ألف باء الليبرالية والشريعة الإسلامية – عادل المعلم (لم يُكتمل)
الروايات والمجموعات القصصية:
3- قمت بفتح صفحة الدولة العثمانية وصفحة محمد قطب على الفيس بوك، حيث يمثل تاريخ الدولة العثمانية بالنسبة لي جانب هام جدًا من تاريخ دولة الإسلام، وهي حقبة لا يعرف عنها أغلب المسلمين شيئًا سوى المعلومات المغلوطة والمشوهة، وأن السلطان العثماني هذا ما كان إلا رجل ليس له هم في الدنيا إلا النساء ومعاشرتهن؛ وهذا نتيجة طبيعية لما يعرضونه في مناهج التعليم المشوهة، وما يعرض على شاشات التلفاز، التي يتخللها تلميحات وإشارات ولقطات من هذه النوعية. وقراءتي عن الحقبة العثمانية من مصادرها الموثوقة المعتمدة على الأرشيف العثماني، وشهادات مستشرقين منصفين في حق الدولة العثمانية، اتضح أن ما يعرض على أنه تاريخ الدولة هذا، مجرد افتراء لا أصل له، وأنها بالفعل دولة عريقة كبيرة، استطاعت حماية الدول العربية والإسلامية من الهجمات الصليبية مدة قرون من الزمان.
أما صفحة محمد قطب، فقد وجدتني مدمن القراءة لمؤلفات الرجل، فبدايتي معه بكتاب “التطور والثبات في حياة البشرية” أجابت لي على أسئلة عديدة كنت أريد لها إجابة، ووضحت لي الطريق وكانت بدايتي للقراءة في الفكر والمنهج الإسلامي، فعمدت إلى عمل بحث عن الرجل على الشبكة، فوجدت أن له مكانته في مجال الكتابات الإسلامية، فهو شقيق الراحل “سيد قطب” رحمه الله، ورمز من رموز الصحوة الإسلامية في مصر والعالم الإسلامي في القرن العشرين، فوجدتني أشعر بأني مدينًا للرجل بنشر تراثه ومقتطفات من كتبه في صفحة على الفيس بوك، ليعرفه من لا يعرفه، ويقرأ له من لم يقرأ له من قبل.
4- قمت بالاستماع مرة أخرى لمحاضرات مسماة بدورة فن القراءة، قمت بوضع تدوينة سابقة عنها، مع تدوين ما أسمعه في نقاط في ملف خارجي؛ للاستفادة الحقيقة منها بعد ذلك.
5- قمت بكتابة مراجعات لأربعة من الكتب ضمن الكتب الموجودة بالأعلى.
6- قمت بنسخ حوالي 40 إسطوانة خاصة بمرشح الرئاسة “حازم صلاح أبو إسماعيل” وتوزيعهم للتعريف بالرجل، الذي أتمنى أن يكون رئيس مصر القادم.
7- شاهدت أفلام وثائقية قليلة، ولكني أدركت بعد ذلك أن هذه الأفلام مهمة، ومشاهدتها تغنيك في بعض الأحيان عن قراءة كتب في مواضيع تكون غير مهتم بالقراءة فيها؛ لتلخص لك المعلومات بشكل جيد، أو تلخص لك سيرة ذاتية لشخصية مهمة قد لا تتوفر لك كتب حولها:
8- في الحقيقة أفخر بهذا العمل الذي أحمد الله أن يسر لي إتمامه، وهو رد دفاعًا عن رجل من أعظم الرجال شأنًا في تاريخ الدولة الإسلامية بأحقابها المختلفة، وهو قريب من قلبي ومن قلوب كثير من المسلمين الذين يعرفونه، وهو السلطان عبد الحميد الثاني رحمه الله؛ فقد كتبت ردًا أُدافع فيه عن حقائق حاول أحد العلمانيين -أعتقد بأنه ملحد أيضًا- تشويهها، وإظهار السلطان بمظهر الرجل الطامع الخائن لدولته، فوفقني الله لكتابة هذا الرد من أجل هذا الرجل الذي لا يعرف الكثير ماذا قدم وحاول لإعادة مجد دولة الخلافة مرة أخرى.
9- أمر تأخر كثيرًا في الحقيقة، ربما لسنوات، مع مقدرتي أن أقوم به في أي من هذه السنوات السابقة، وهو الحصول على شهادة “الرخصة الدولية لقيادة الحاسب” المعروفة باسم  ICDL، مع أن الشهادة في الحقيقة عبارة عن شيء لا يذكر ولا تحصل عليها في بلد كمصر إلا من أجل وضعها في “ملفك” عندما تُقدم على وظيفة جديدة؛ كنوع من الدليل بأنك تستطيع التعامل مع الحاسب بشكل جيد!
ولم أقم باستكمال امتحانات الشهادة كاملة وتبقى جزء منها.
تقريبًا في هذا العام لم أقرب إطلاقًا البيئة الحاسوبية، أو كي أكون صادقًا، أقتربت منها في بضعة أيام على مستوى العام كله، ولست حزينًا لهذا، فالعام كان استثنائيًا والحوادث به كثيرة على المستوى المحلي والعالمي، ولم يكن هناك وقت فعلًا لمتابعة الأحداث والمواقف من جهة، ومتابعة القراءة الحاسوبية الممنهجة التي كنت عازم عليها من جهة أخرى.
ينتهي العام عند السطر الأخير، كملخص لأهم ما فعلته في هذا العام المحوري، والذي أتمنى أن يكون دفعة حقيقة لأوطاننا العربية والإسلامية التي تحررت من نير الإستبداد لعقود طويلة، وبداية لعهود عادلة نُحكم فيها بشريعتنا الإسلامية، وننهض بأمتنا العربية، ونقضي فيها على الفساد والجهل مع مرور الوقت.
Advertisements

لمن تؤول الرئاسة في مصر؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تموج الساحة السياسية في مصر الآن بصورة كبيرة وواضحة للجميع، الكل يريد إعادة صياغة دوره في المجتمع، والأغلبية ينظرون بروح التفاؤل والأمل للمستقبل القريب والبعيد، فقد انقشع الظلام وصدعت الأصوات العالية ولم تعد تخشى أحدًا، فهذه الأيام هي أيام فارقة في تاريخ مصر المعاصر، أيام ستعيد تشكيل واجهة مصر مرة أخرى بما يريده شعبها القدير، أيام شاء الله أن تمر علينا ونحن أحياء نراها رأي الأعين؛ فنصبح بهذا شاهدين على العصر؛ نقُصّ لمن يأتي بعدنا ما رأيناه وعايشناه وننقل إليهم روح الأمل والتفاؤل بما ساعدنا الله على تحقيقه على هذه الأرض الكريمة المباركة.
ما يشغل تفكيري في هذه الأيام بصورة كبيرة جدًا ليس نقطة الإنتخابات البرلمانية، فقد قال الشعب كلمته وحُسم الموقف وستؤول الأغلبية لمن لديه القدرة وحب الناس. الذي أفكر فيه هذه الأيام بصورة كبيرة هي نقطة رئيس الجمهورية. فقد جاء اليوم الذي سيختار فيه المصريون رئيس يحكمهم. شيء كان بعيد عن مخيلة أُناس كُثر، وكثير من المصريين لم يفكروا في يوم من الأيام بأحد غير مبارك، ولو لم يكن مبارك فستؤول لجمال، غير هذا فلا يعتبر منطقيًا!!
يظهر على الساحة المصرية الآن والذين أرى من وجهة نظري ينحصر التنافس فيما بينهم وهم (محمد البرادعي- عمرو موسى- حازم صلاح أبو إسماعيل- عبد المنعم أبو الفتوح- محمد سليم العوّا) غير هؤلاء لا أتوقع أن يأخذوا نسبة كبيرة من الأصوات سواء ظهر لنا في الأيام القادمة أشخاص أم لم يظهر، فأجد من هذه القائمة ثلاثة أسماء محترمة جديرة من وجهة نظري بحكم البلد وهم (حازم صلاح أبو إسماعيلمحمد سليم العوّاعبد المنعم أبو الفتوح)، الذين يسيطر على تفكيرهم السياسة الإسلامية، لذلك فهم من يتوجب على الشعب المصري المسلم إختيارهم ليس فقط لأنهم يحملون فكر إسلامي، إنما لفكرهم السياسي المتميز أيضًا.
أنا واحد من المصريين الذين يتمنوا عودة مصر لحقبتها الإسلامية، عودة الشريعة الإسلامية لحكم مصر من جديد، كما استمرت على هذا الحال منذ فتح “عمرو بن العاص” لها وحتى مجيء “محمد علي” لتنتقل مصر إلى بداية الحكم بمبادئ الحكم الغربي وقوانينه، فكانت البداية الأولى من الحملة الفرنسية ومعرفة المصريين الفارق الحضاري الضخم بين مصر وفرنسا؛ بما جلبه نابليون معه من علماء ومفكرين وتكنولوجيا حديثة، وجاء المنفذ الثاني في البعثات التي أرسلها محمد علي إلى أوروپا لعل من أهمها البعثة التي حملت معها “رفاعة الطهطاوي” الذي عاد  منها مبهورًا إلى مصر بالفكر الفرنسي ومبادئه والواضح جدًا في كتاباته وأهمها كتابه الشهير “تخليص الإبريز في تلخيص باريز” وعمل على ترجمة كتب الفكر الليبرالي مثل كتاب الشرائع لـمونتسكيو والعقد الإجتماعي لـروسو والقانون المدني الفرنسي وغيرها، والتي كانت البذرة الغربية التي وضِعت في الأرض المصرية الإسلامية لتحويلها لدولة ليبرالية، وجاء من بعده الكثير الذين عملوا على ري هذه البذرة وتنميتها من أمثال أحمد لطفي السيد وسعد زغلول وطه حسين وغيرهم، لتمر حقبة تزيد عن 200 عام بَعُدت فيها مصر عن إسلاميتها وتبنى مفكروها الفكر الغربي.
ونجد الآن على الساحة السياسية الأشخاص ذات الفكر الإسلامي و الليبرالي والعالماني، جميعهم يعمل على نشر فكره في المجتمع والتعريف به وإيضاح أنه الأفضل وأنه ما ينبغي التمسك به، والحديث عن الدولة المدنية والدولة الدينية كثير هذه الأيام، فالإعلام كالعادة ينحاز للفكر المقابل للفكر الديني، والحيادية به تعتبر معدومة، وأغلب الشعب المصري لا يقرء؛ لذا تجده يستقي فكره من التلفاز، فهي الناقذة الأولى لتشكيل عقل المصري، فبدون وعي أو قراءة تجد أشخاص يحبون أو يكرهون لأيديولوجية معينة نتيجة إلقاء الإعلام للضوء عليها بطريقة تخدم أهدافه وتوجهاته؛ لتعمل على إعادة برمجة (غسيل مخ) للشخص الذي يجلس أمامه دون وعي منه أو بوعي، فيجد نفسه من تلقاء نفسه ينجرف تجاه فكر معين.
والشعب المصري بفطرته يحب الدين، ومن هو المسلم الذي تعرّف على دينه معرفة صحيحة ولم يتغلغل في أعماق نفسه ويتمكن منها؟ من الذي يقرء القرآن بتمعن ولم يجد له أثر على نفسه وروحه؟ {إِنَّ هَذَا القُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ المُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْراً كَبِيراً} -الإسراء.
المرشحون الثلاثة الذين أتمنى أن يفوز واحد منهم بالمنصب يحملون الفكر الإسلامي، وبحلم بناء مصر الحديثة، الدولة المدنية ذات المرجعية الإسلامية، دولة المؤسسات التي تحترم كل شخص في مجاله وتدعمه وتقوية معنويًا وماديًا، الدولة التي تكون كلمتها قوية واثقة من نفسها بناء على موقعها ومعرفة قدرها الحقيقي في المنطقة، الدولة التي تحتل منصب القائد لتعود لتوجه الوطن العربي إلى إسلاميته الصافية النقية، لتعيد توحيد صفوفه بعد تفتت دام عقود عديدة، فيتحتم على المصريين العمل لهذا الهدف و تبنّي الفكر الإسلامي والإختيار من بين هؤلاء المرشحين؛ لإعادة بناء دولتنا في ظل هويتنا التي ندين بها، هويتنا الإسلامية التي نعتز بإنتمائنا لها والتي هي مفخرة لنا في الدنيا بين البشر، وستكون مفخرة لنا بإذن الله كمسلمين أمام الله العزيز الحكيم يوم العرض عليه.

حصيلة 2010

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مرت 2010، أجل مرت 2010 سريعًا، كل شيء يمر سريعًا الآن، عكس السنوات الماضية التي كنت أشعر بأن هناك بطء في مرور الوقت بها – أدندن كثيرًا في كل التدوينات حول هذه النقطة، فالأرجح أنها تؤثر بي ولكن لا أشعر بهذا بصورة مباشرة – .
2010 هذه سنة مليئة بالأحداث، بها الرائع والجيد والسيء والقبيح والأشياء المتوقعة والغير متوقعة، لكن في النهاية نقول حمدًا لله أنها مرت على خير بصورة حسنة.
هذه هي التدوينة السنوية المعتادة، قمت بتجميع أعمال كل الشهور التي كنت أدونها يومًا بيوم، لتكن الحصيلة إضافة جديدة هذا العام لنفسي وشخصيتي وطريقة تفكيري ونظرتي للمستقبل.
أشعر بثقل نفسي وأنا أقوم بكتابة هذه الكلمات الآن، لا أعرف السبب ولكن الأفضل أن أبدء في كتابة ما تعلمته وقرئته بدلًا من الثرثرة التي لا فائدة منها.
1- أبدء بالقرآن الكريم، هذا العام ختمته 5 مرات، وهي أقل من العام الماضي ولكن يعوض عنه أنني تمكنت من حفظ ما يقارب من جزئان، أي حوالي 6.5% من مجموع القرآن، بالإضافة للإطلاع على تفسير بعض السور من تفسير ابن كثير الذي ابتعته في رمضان الماضي؛ كي تفهم ما تقوله وتستشعر المعنى.
2- قمت بالتقديم للدراسة في معهد أزهري لدارسة العلوم الشرعية (عقيدة – فقه – مصطلح حديث – علوم قرآن – لغة عربية) وحفظ القرآن الكريم، وفعلًا أستمتع بالدراسة في المعهد.
3- اللغة الألمانية، بدءت العام بالتكملة في دراسة اللغة؛ إلا إني توقفت بعد شهر يوليو لظروف إمتحانات الدور الثاني ورمضان، على موعد بالإستئناف هذا العام بإذن الله.
4- الكتب : ونبدء بالتي انتهيت منها تمامًا وهي:
وبهذا يكون مجموعهم 10، أما الكتب التي لم أكمل قرائتها :
ما يميز قرائتي هذا العام لبعض الكتب عن العام الماضي هي قرائتي بصورة مفيدة أكبر، فكنت أجلس أثناء قرائتي للكتاب وبيدي ورقة وقلم وأقوم بتدوين المعلومات التي أجدها مفيدة أثناء قرائتي للكتاب، وهذه الطريقة تمكنك من الحصول على كم إفادة أعلى بكثير من مجرد قراءة الكتاب دون تدوين، فستنسى أغلب ما قرائته بعد فترة ولن تتذكر سوى معلومات قليلة جدًا من الكم الذي قرائته. راجع تدوينة دورة فن القراءة فستفيدك كما أفادتني.
5- الروايات: “واحة الغروب“،
أستمتع كثيرًا بقراءة الأدب وأعيش وأتفاعل مع أبطال الرواية بصورة كبيرة، فواحة الغروب مثلًا لم تأخذ في يدي سوى ثلاثة أيام على ما أذكر، وثلاثية غرناطة تتجسد فيها روعة التصوير بإستخدام اللغة فتشعر وأنك ترى الأشياء رأي العين، أما عمر يظهر في القدس فذو فكرة مختلفة ولكنها ممتعة، والسجينة تستشعر بمدى القهر والظلم والمعاناة في هذه السيرة الذاتية، وفي الظلام تجد فيها رائحة النضال في فترة أواخر الأربعينات في مصر.
6- تبرعت بالدم مرتان هذا العام، وللأسف قصرت عن السنة الماضية.
7- موسوعة المعرفة، سعدت كثيرًا هذا العام بالمشاركة فيها بقوة، فقمت بالإضافة للكثير من المقالات سواء بالتعديل أو الترجمة، وقمت بإنشاء صفحة للموسوعة على الفيس بوك وحساب على تويتر. يجب علينا العمل على الإهتمام بالعربية سواء على المستوى الشخصي أو المستوى العام في كل شيء نستخدمه، أو على الشبكة بقدر ما تسمح لنا الإمكانيات، والمشاركة في نقل العلم والمعرفة بالعربية هو عمل عظيم يسهم في رقي وإزدهار أمتنا الإسلامية.
8- قمت بالإلتحاق بدورة مهارات اللغة العربية بكلية دار العلوم جامعة القاهرة في الصيف الماضي، وأضافت الكثير من المعلومات وتصحيح أخطاء كثيرة شائعة في اللغة كنت أكتبها وأستخدمها، ولدي نية بإذن الله للإلتحاق بالمزيد من الدورات في اللغة هذا العام.
9- استمعت لسلسلة تاريخ الإسلام لدكتور راغب السرجاني، وكذلك سلسلة التتار من البداية لعين جالوت عدا محاضرتان، وكذلك سلسلة ضع بصمتك الموسم الثاني عدا عدة محاضرات للدكتور محمد العريفي، وسلسلة فنون التعامل مع الناس أيضًا للدكتور العريفي، وغيرها من المحاضرات المتفرقة للشيخ هاني حلمي، والدكتور حازم شومان وغيرهم.
10- قمت بالرجوع للبيئة البرمجية بعد أن ابتعدت عنها فترة طويلة نسبيًا.
قد تكون الأعمال في هذا العام قليلة وليست كثيرة، ولكنه على كل حال كان عامًا جميلًا نافعًا بفضل الله، على الرُغم من أن هناك بعض السلبيات، إلا أنها أيضًا نافعة؛ لأنها خبرة جديدة تكتسبها والتجربة عمومًا لا تضر.
لم أكتب بعد ورقة الأعمال المطلوب إنجازها هذا العام، ولكني سأعمل هذا العام على المزيد من التنظيم في الوقت بإذن الله مع وضع جدول أكثر تنظيمًا للقراءة والدراسة؛ لأضع إنجازًا جديدًا في الخطة الخمسية التي أعمل عليها التي ربما أتكلم عنها في تدوينة قادمة، وليكون هذا العام إن شاء الله أكثر إفادة من الأعوام السابقة.

مدونتي في الميزان

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
د.إيمان صاحبة كتابات مميزة، تلقيت منها دعوة للمشاركة في حملة مدونات في الميزان لتقييم مدونتك الشخصية. في الحقيقة أنا لا أجيد التحدث عن أي شيء يخصني ولكن سأضع ردًا على الأسئلة التي قامت بوضعها كمعايير وأضيف بعد ذلك عليها أشياء من عندي.
شكل المدونة : أجد شكلها بسيط وليس معقد، فمنذ أن أنشئتها في نوفمبر 2008 ولم أستخدم سوى قالبين أو 3 فقط، بالإضافة لصور ورابط لمواقع ومدونات قد تكون مفيدة للزوار.
محتوى المدونة : محتوى المدونة أساسًا كان للتدوين الشخصي والخواطر، فلدي بعض الأصدقاء الذين كانوا يتابعون مدونتي الأخرى ولكنهم ليسوا ذات ميول حاسوبية ففكرت في فتح مدونة لتساعدني على كتابة ما يجول بخاطري، وليستطيعوا متابعتي. أحب أيضًا أن أضيف المحتوى الذي أجده مفيدًا لشريحة كبيرة من الناس، ويعمل إلى الإضافة إليهم سواء بقراءته أو الإستماع إليه.
ما يعيب المدونة هي تفاوت المدة والفترة التي أضع بها التدوينات، فتصل في بعض الأحيان الفترة بين التدوينة والأخرى شهران أو أكثر، ويرجع السبب لعدم وجود موضوع مناسب أحب أن أكتبه، أو لأني أرى في بعض الأحيان أن استفيد من الوقت الذي سأهدره في كتابة تدوينة في وقت ليست نفسي بحاجة إلى الكتابة فيه وليس لدي الرغبة في البحث عن شيء لأكتب عنه. مما يسبب قلة عدد المتابعين للمدونة.
الكم والكيف : عدد التدوينات التي أضفتها منذ فتح المدونة أجد أن هناك منهم تدوينتان أو ثلاثة فقط ذات إفادة كبيرة للزائر، وكمجمل للتدوينات أجدها قليلة جدًا مقارنة بمرور حوالي عامين.
بالنسبة للإضافة للمحتوى العربي فإني لا أعتبر أن المدونة بها أي إضافة للمحتوى العربي، ففكرت قبل ذلك في غلقها لأنها من وجه نظري ما هي إلا خواطر شخصية في الأغلب، ولكني أبقي عليها فقط لحب الكتابة التي تأتيني في أوقات معينة.
خطوات كتابة التدوينة : أبدء في كتابة التدوينة عندما أجد مجموعة من الأفكار من الممكن أن تشكل تدوينة، أبحث عن صورة تناسب الفكرة أضعها في بداية التدوينة، قد تكون ليست ذات علاقة وإرتباط بالتدوينة من وجه نظر القارئ ولكني أستشعر فيها بإنها ذات علاقة خفية، فأعمل على عرض الأهم فالمهم من الأفكار، أو قد أؤجل فكرة للنهاية بسبب طول عرضها.
التدوينات ذات طابع قصير في أغلب الأحيان، فأنا أضع ما أشعر به فقط دون إضافات، وإن كنت أجد انها بحاجة إلى أن تطول.
الدوماين : سهل للغاية، فما عليك سوى حفظ كلمة magrabi وسيكون سهل عليك تكملة الباقي.
اسم المدونة : ثابت ولن يتغير بأذن الله
نوع المدونة : شخصية، دينية وأجدها مقتصرة على هذا في الأغلب.
الخلفية : تتبع الثيم ولا تتغير إلا بتغير الثيم.
الشريط الجانبي : أضع بها شعارات لحملات أدعمها ومواقع مفيدة، ولكن في الحقيقة لا أتابعها كلها ولكن أبقي عليها لعلها تفيد أحدًا من الزوار.
تعريف بسيط للمدون : كتعريف بي، فأنا أحب القراءة و أطمح إلى تعلم أشياء كثيرة وأحاول دائمًا تنظيم الوقت، ولي مدونة ثانية أكتب فيها عن أمور برمجية وحاسوبية  ذكرتها في الأعلى ولدي ألبوم صور على بيكاسا أضع فيه صور أجد إنها جميلة ومن تصويري، ولدي نشاط في تطوير موسوعة المعرفة خاصة بما يتعلق بالدولة العثمانية.
أثناء حواري مع أشخاص حول  موضوع  معين أوحاول أن أعرض وجة نظري بصورة هادئة ومقنعة ،  فطريقة الحديث هذه أفضل من الصراخ وفرض وجهة النظر بالأكراه، وأعتقد أن هذا أيضًا رأي الزوار ومن يعرفني.
عدد زوار المدونة : من الممكن أن أقول إنهم  محدودين ونسبة منهم من الأصدقاء المقربين وهي لا تزيد بس لديها نسبة معينة لا تتجاوزها يوميًا إلا في حالات إستثنائية وأحيانًا تقل أيضًا والسبب كما ذكرت عدم وضع تدوينات بإستمرار وعلى فترات متباعدة.
تقييمك الخاص : ممم خمسة من عشرة.

مقتنيات معرض الكتاب في دورته الـ42

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
– معرض القاهرة الدولي للكتاب واحد من أكبر المعارض الدولية للكتب , وأكبر وأقدم معرض للكتاب في العالم العربي , أعمل على زيارته سنويًا نظرًا للكم الكبير من دار النشر المختلفة من دول العالم العربي والتي تُستفاد من تجمّعها في مكان واحد .
– قمت هذا العام بأقتناء مجموعة من الكتب التي وجدتها مميزة وجديرة بالأقتناء نظرًا لحاجتي للتعرف على معلومات جديدة عن التاريخ الإسلامي الذي لايعرف عنه عموم المسلمين شئ ورغبة في قراءة نوعية جديدة من الأدب  فجاءت هذة الحصيلة ما بين روايات وكتب دينية وتاريخية كنت قد جمعتهم من حسابي على موقع قرآءات جيدة , و أعمل الآن على عرضها وهي :
1- أربعة من كتب دكتور مصطفى محمود :-
* الوجود والعدم
* حوار مع صديقي المُلحد
* الإسلام ما هو ؟
* لغز الموت
3- العلم وبناء الأمم : د.راغب السرجاني .
5- لماذا نقرأ؟ : طائفة من المفكرين.
6- السجينة : مليكة أوفقير
8- في الظلام : د.نجيب الكيلاني
10- مُحمد كما في ورد في كتاب اليهود والنصارى : البروفسور عبد الأحد داود , ترجمة محمد فاروق الزين
– تستطيع بواسطة الضغط على أسم الكتاب أو الرواية بالوصول إلى مراجعة لها من بعض الأشخاص الذين قاموا بقرائتها .
دمتم في حفظ الله ورعايته .

حصيلة 2009

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
– مر 2009 علينا جميعًا وتركنا بلا عودة , وقلنا له جميعًا وداعًا لنجلس في نهايته ونجلب ورقة وقلم ونقوم بكتابة ما اكتسبناه وتعلمناه فيه لنجد أنفسنا في النهاية أمام قائمة من الأعمال المتنوعة .
تتذكر في السنة الماضية هذا اليوم الذي احصيت فيه أعماله وتسأل نفسك : ” هل العام الحالي أفضل من السابق أم العكس ؟ ”  بالطبع الإجابة تتفاوت من شخص لآخر .
– 2009 كان عامًا سعيدًا عليّ مليئًا بفضل الله بالأشياء المفيدة المتنوعة التي اضافة إليّ الكثير , أعرض هنا أهمها لمتابعيني لعل شخص يستفيد منها أو يبعث إليّ ليقول لي أنصحك بأضافة كذا أو كذا إلى أهدافك .
1- نبدء بكتاب الله القرآن الكريم , فبفضل الله تمكنت من ختمه 8 مرات في هذا العام  قرائة, آملًا بأذن في 2010 أن احفظ  جزئين أو أكثر منه .
2- تعرفت أكثر على ديني , فانا ارغب من هذا منذ زمن وانصح بشدة كل مسلم أن يعمل على معرفة الدين بفروعة والقراءة والإستماع للكتب والدروس ودراسة الدين حتى تكون لك أساس لا يتحرك ولا يتتعتع خاصة في هذا الوقت الملئ بالعلمانية .
3- الكتب والروايات : تمكنت من قرائة 12 كتاب و 4 روايات عرضت  نسبة بسيطة منهم هنا وهم :
* الهديــــــــة – د.سبنسر جونسون
* تاريخ ضائع – مايكل مورجان , يحتوي على أخطاء كثيرة وتشويه لأحداث تاريخية
* الأربعين النووية – الإمام النووي , وقمت بحفظ الأحاديث الصحيحة الموجودة به
* أمتنا بين قرنين – د.يوسف القرضاوي
* كيف نتعامل مع السنة النبوية – د.يوسف القرضاوي
* الوادي المقدس – د.محمد كامل حسين
* الكتاب الكبير للأشياء الصغيرة – ريتشارد كارلسون
* عصر العلم – د.أحمد زويل
* قرية ظالمة – د.محمد كامل حسين
* حكومة الظل – د.منذر القباني
* قوم لا يتطهرون – د.محمد كامل حسين
بجانب بعض الكتب الأخرى التي لم أكمل قرائتها مثل:
* شرح ثلاثة الأصول – لفضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
4- أنتظمت في دورة لتعلم اللغة الألمانية في معهد گوته, فمنذ فترة ليست بالقصيرة بدءت ألمانيا تجذب إنتباهي بعلمائها وإختراعاتها وتفوقها وإنفراداها في العديد من المجالات , فلدي طموح للسفر إلى هناك لأستكمال الدراسة , وبجانب حبي للتعرف على لغات أخرى , كان طموحي هو الدافع للبدء في تعلم  الألمانية , فانا الآن اُحضر نفسي للمستوى الثالث وتمكنت إلى الآن من حفظ ما يقارب من 550 كلمة ألمانية وبالطبع ما زلت في البداية .
5- أضفت إلى كلماتي الإنجليزية ما يقارب من 647 كلمة جديدة , وما تعلمته وأدركته أن المرء لن يستطيع أن يستفيد من كم الكلمات التي تحصلها وتحفظها إلا بالتمرين والحديث مع أفراد آخرين , فالحفظ لمجرد الحفظ لن يجعلك تُطور لغتك .
6- كنت أرغب دائماً في الأستماع او القراءة عن تاريخ الأندلس وفي تصفحي لموقع طريق الإسلام أثناء حرب غزة العام السابق وجدت رابط لسلسة تتحدث عن الأندلس فكانت  الأندلس من الفتح إلى السقوط , أستمعت حقيقة بها ووضعت مراجعه لها في الرابط السابق , وكانت أول مجموعة أستمع إليها لدكتور راغب السرجاني واعجبني الدكتور راغب كثيراً واسلوبه في سرد الأحداث وتابعته من حينها , فأستمعت بعد ذلك إلى سلسلة كيف تصبح عالمًا ؟ وفادتني بشدة وكان لها الفضل بعد الله سبحانه وتعالى على تحديد هدفي بدقة والبدء في العمل له .
فلسطين … اللهم أعنا على أسترجاعها في القريب العاجل يا رب , سؤال أطرحه عليك عزيزي القارئ : هل تعرف كيف دخل اليهود إلى فلسطين ؟ أعتقد ان الإجابة هي لا , انا ايضاً لم أكن اعلم إلى ان وجدت هذة السلسلة الرائعة , فلسطين حتى لا تكون أندلسًا أخرى , التي تتحدث عن تاريخ نشاءة دولة إسرائيل اللقيطة  منذ أن بزغت في رأس تيودور هرتسل مؤسس وزعيم الصهيونية إلى قيام الدولة , والعوامل التي ساعدت على قيامها وكم من المعلومات المفيدة والقيمة للغاية وسأضع لها قريباً بأذن الله مراجعة هنا .
7- تبرعت بالدم 3 مرات منهم مرتان لمستشفى سرطان الأطفال .
8- منذ معرفتي بأهمية اللغة في بناء الأمم وانا عزمت النية بفضل الله على دعم العربية على شبكة الإنترنت , فكانت موسوعة المعرفة هي البيئة المناسبة للسير في هذا الطريق , وذلك لعدة أسباب ذكرت بعض منها في هذة التدوينة , فأصبحت من الأساسيات التي أقوم بفعلها على الشبكة هي العمل على تطوير الموسوعة . أحلُم أن تصبح المعرفة كويكيبيديا الإنجليزية في يوم من الأيام ولكن هذا يتطلب الكثير من الأيدي المتطوعة للعمل بالموسوعة والتي تفقدها في هذا الوقت , فاذا كنت تحلُم بتطوير العربية شارك معنا في تطويرها واقتطع جزء من وقتك يومياً للمشاركة في هذا التطوير .
9- نجحت هذا العام وأنتقلت للسنة الأخيرة من دراستي الجامعية , وعلى الرغم من أنه لم يكن نجاحًا قوي الا أني احمد الله على وصولي للسنة الأخيرة .
10- قمت ببعض النشاطات داخل قسم الجغرافيا منها المشاركة في العدد الأول من مجلة عين الطائر .
– أكون هكذا قد لخصت أهم ما قمت بفعلة وأكتسبته في 2009 , لا تجد بالطبع اي شخص راضً على ما يقوم بفعله ويتمنى دائماً ان يكون بصورة أفضل .
أتمنى ان تكون 2010 أفضل من 2009 واتمنى كذلك لكل مسلم على وجهه الأرض , وفي النهاية هل تقترح على القيام بشئ معين في 2010 ؟

زواج سعيد

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
– حقيقة سعدتُ كثيراً عندما قمت بفتح قارئ الخلاصات لأرى هذا الخبر , وهو عقد قران كل من كريم و هنادي يوم الثلاثاء الموافق 20 شعبان 1430 / 11 أغسطس 2009 . شعور جميل ان تبدء حياة جديدة بنظام مختلف وتقلب صفحة من كتاب حياتك لتبدء صفحة جديدة مختلفة عن الصفحات السابقة , حيث تُكمل نصف حياتك الآخر مع زوجك وعائلتك الجديدة وأطفالك .
– كنت أتمنى بشدة حضور الفرح كي افي بوعدي الذي خلفته سابقاً ولكنه للأسف في السعودية وليس في مصر .
– كل من يقرء هذة التدوينة يدعو لهم ” اللهم بارك لهما وبارك عليهما وأجمع بينهما في خير وأرزقهم بالزرية الصالحة ” اللهم آمين يا رب العالمين 😀

وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مقطع مترجم من اليونانية للعربية , لن اضيف أكثر من ذلك واتركك لمشاهدته .

أوباما في جامعة القاهرة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
– البارحة ذهبت للجامعة لأداء امتحان احد مواد نهاية الفصل الدراسي الثاني , شعرت عند دخولي من الباب الرئيسي بنشاط علي غير المعتاد وسريعاً رايت عمال النظافة المنهمكين بالعمل من زراعة للحداق والورود من ناحية واخرين يقومون بتنظيف مبني القبة بالماء والسلالام الموجودة بالصورة بالأعلي يقف عليها بعض المتخصصين بزي معين يقومون ببعض الأعمال ايضاً ولكني لم أعرف ماذا يفعلون ,  فقلت لنفسي من المؤكد أن شخص مهم سيأتي لزيارة المكان ولكنه مهم اكثر من غيرة بسبب هذا النشاط الزائد 😀
ذهبت لحديقتي المعتادة التي ارجع بها المادة التي سأقوم بإمتحانتها قبلها بحوالي ساعتين للقيام ببعض المراجعة – واحياناً المذاكرة – للأجزاء التي من المتوقع ان تأتي في الإمتحان وفوجئت أيضاً بنشاط كبير في الحديقة والقيام بمساواة حشائش الحديقة بماكينة – لا أعلم اسمها – تصدر صوتاً مزعجاً مما اضطرني للذهاب إلى الجزء الآخر من الحديقة الي أن ينتهوا من عملهم .
بعد وصولي اللجنة والجلوس و مضي ما يقرب من 20 دقيقة , مر شخص ليخبرنا بأن إمتحانات يوم 4\6 ستؤجـل إلي 22\6 فسألة  أحد الزملاء عن السبب فقال له بأن أوباما سيأتي لزيارة الجامعة ولا يريدون أي مخلوق في الجامعة في هذا اليوم – الحمد لله أني سأنتهي قبلها بيوم 😀 – .
صراحة لا أعلم هل سيختار الجامعة ليلقي خطابة للعالم الإسلامي منها ام إنها مجرد زيارة عندما يأتي لمصر ؟

مِن أوباما..لِجَميعِ الأعرابِ شُعوباً أو حُكّاما

سلام من الله عليكم ورحمته وبركاته ومغفرته ورضوانه
– أثناء تصفحي لمدونة ياسـر وجدت قصيده كتبها الشاعر أحمد مطر – سمعت  أسمه من قبل ولكن لا أعرف عنه شئ – أعجبتني كلمتها واحببت ان  انقلها هنا :
مِن أوباما..
لِجَميعِ الأعرابِ شُعوباً أو حُكّاما:
قَرْعُ طَناجِرِكُمْ في بابي
أرهَقَني وَأطارَ صَوابي
افعَل هذا يا أوباما..
اترُك هذا يا أوباما ..
أمطِرْنا بَرْداً وسَلاما
يا أوباما..
وَفِّرْ للِعُريانِ حِزاما !!
يا أوباما..
خَصِّصْ للِطّاسَةِ حَمّاما!!
يا أوباما..
فَصِّلْ للِنَملَةِ بيجاما !!
يا أوباما..
قَرقَعَة نعلِكُ أحلاماً
وَتَقيء صَداها أوهَامَا
وَسُعارُ الضَّجّةِ مِن حَوْلي
لا يَخبو حتّى يتنامى
وَأنا رَجْلُ عِندي شُغْلٌ
أكثَرُ مِن وَقتِ بَطالَتكُمْ
أطوَلُ مِن حُكْمِ جَلالَتِكُمْ
فَدَعوني أُنذركُمْ بَدءاً
كَي أحظى بالعُذْر ختاما
لَستُ بِخادمِ مَن خَلَّفَكُمْ
لأُسِاطَ قُعوداً وَقياما
لَستُ أخاكُمْ حَتّى أُهْجى
إن أنَا لَمْ أصِلِ الأرحاما
لَستُ أباكُمْ حَتّى أُرجى
لأكِونَ عَلَيْكُمْ قَوّاما
وَعُروبَتُكُمْ لَمْ تَختَرْني
وَأنا ما اختَرتُ الإسلاما !
فَدَعوا غَيري يَتَبَنّاكُمْ
أو ظَلُّوا أبَداً أيتاما!
أنَا أُمثولَةُ شَعْبٍ يأبى
أن يَحكُمَهُ أحَدّ غَصبْا
و نِظامٍ يَحتَرِمُ الشَّعبا
وَأنا لَهُما لا غَيرِهِما
سأُقَطِّرُ قَلبي أنغاما
حَتّى لَو نَزَلَتْ أنغامي
فَوقَ مَسامِعِكُمْ..ألغاما!
فامتَثِلوا.. نُظُماً وَشُعوباً
وَاتَّخِذوا مَثَلي إلهاما
أمّا إن شِئتُمْ أن تَبقوا
في هذي الدُّنيا أنعاما
تَتَسوَّلُ أمْنَاً وَطَعاما
فَأُصارِحُكُمْ … أنّي رَجُلُ
في كُلِّ مَحَطّاتِ حَياتي
لَمْ أُدخِلْ ضِمْنَ حِساباتي
أن أرعى، يوماً، أغناما !!